ابن عربي
210
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
جامعا يحوى على كلّيّاته وأجناسه وأمرائه الّذين لهم التأثير في غيرهم ولو ما « 1 » قصدنا في كتابنا هذا طريق الإشارة والتنبيه لضربنا له دوائر على صور « 2 » الأفلاك وترتيبها ونجعل لكلّ فلك في العالم ما يقابلها من « 3 » الإنسان بخاصّيّة ذلك الفلك ويدور الخلق كلّه على أربعة « 4 » عوالم العالم الأعلى وعالم الاستحالة وعالم عمارة الأمكنة وعالم النسب ولكلّ واحد من هؤلاء العوالم غاية فجميع ما يحتوي عليه العالم الأعلى من العالم الكبير عشرون حقيقة وعالم الاستحالة خمس « 5 » عشرة حقيقة وعالم عمارة الأمكنة أربع حقائق وعالم النسب عشر حقائق وهي كلّها في الإنسان موجودة وهذه هي « 6 » الأمّهات وهي تسع « 7 » وأربعون حقيقة وكذلك الإنسان فالعالم محصور في ثمان « 8 » وتسعين حقيقة ممّا يقتضيه خلقه ثمّ زاد الإنسان على العالم بالسرّ الإلهيّ المبثوث فيه الّذي صحّ له به الاستخلاف وتسخير ما في السماوات وما في الأرض فجاء الأمر « 9 » كلّه تسعا « 10 » وتسعين « 11 » حقيقة « 12 » من أحصاها دخل الجنّة والموفّى مائة المهيمن على كلّ شيء وهو الحقّ فالوجود كلّه مائة الموفّى مائة منها الاسم الأعظم وكذلك الجنّة مائة درجة الموفّى مائة منها جنّة الكثيب الّذي ليس فيه نعيم إلّا الرؤية وليس لمخلوق فيه « 13 » الدخول « 14 » إلّا وقت النظر هو حضرة الحقّ وهذه أسرار عجيبة نبّهناك عليها لتعرف منزلتك من الموجودات وإنّ النار a مائة درك والموفّى « 15 » a « 16 » مائة منها درك الحجاب وهو محلّ المشاهد « 17 » b إذا ارتدّ ورجع b « 18 » فإنّه يهوى في « 19 » جهنّم وينزل في دركاتها على مقابلة « 20 » الدرج
--> ( 1 ) . ولولا 2 . B 1 B ( 2 ) . صورة . U ( 3 ) . في 2 . B 1 B ( 4 ) . أربع . U ( 5 ) 2 B . خمسة . ( 6 ) . في 2 . B 1 undurspr . B ( 7 ) . تسعة 2 . UB ( 8 ) . ثمانية . U ( 9 ) . الإلهي + 3 . B 1 B ( 10 ) . تسعة وتسعون 2 . UB 1 B ( 11 ) . تسعة وتسعون 2 . UB 1 B ( 12 ) . . fehlt U ( 13 ) . فيها 2 . B 1 B ( 14 ) . تسعة وتسعون 2 . UB 1 B ( 15 ) . 2 fehlt B و . ( 16 ) . 1 . a - afehlt B ( 17 ) . المشاهدة 1 B المشاهدات . U ( 18 ) . . b - b fehlt U ( 19 ) . 1 . fehlt B ( 20 ) . مقابل 2 . B 1 B